العـalomareـمري للمشاركه alomare1@hotmail.com

اخر اجمل المشاركات عبر الانترنت تجدونها هنا لمن يريد نشر مقال عبر alomare1@hotmail.com

معتقلون هامشيون في جوانتانامو

 
 alomare1@hotmail.com
للمشاركه معنا
 
 
 
 معتقلون في قاعدة غوانتانامو الأمريكية في كوبا
 
 
 
 
اضغط هنا للدخول
في ظل الحقوق

الحقوق الضائعه مساله العصر

الى اين يتجه الغرب بحقوق الانسان

وهل يعقل الدفاع عن الحقوق مع مواصله الانتهاك
الا تكون النظمه العربيه  نسخه مطوره من الانتهاك الغربي
 

 

 

 

                                                  قررت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاجون) كشف النقاب عن أسماء وجنسيات الأسرى المسجونين في معتقل "جوانتانامو" بكوبا، والبالغ عددهم 558 معتقلا، ألقت القوات الأميركية القبض عليهم في الأيام الأولى من غزوها أفغانستان، للاشتباه في انتمائهم إلى "تنظيم القاعدة" أو "حركة طالبان".

الدفعة الثانية

وبالرغم من أن "البنتاجون" قد بذل جهودا مضنية على مدى أربع سنوات؛ للمحافظة على سرية أسماء وهويات معتقلي "جوانتانامو"، ورفض الإفصاح عن هويات أي من المعتقلين، بمن فيهم الذين يطلق سراحهم.

إلا أن الإدارة الأميركية وجدت نفسها مجبرة على نشر أسماء المعتقلين، بعد أن ربحت وكالة "أسوشيتد برس" الأميركية للأنباء دعوى قضائية رفعتها ضدها، بشأن ضرورة الكشف عن أسماء المعتقلين في "جوانتانامو".

وأصدرت محكمة فيدرالية أميركية العام الجاري، أمرا لوزارة الدفاع، بنشر محاضر التحقيق مع المعتقلين دون شطب أسمائهم وجنسياتهم.

وتعتبر هذه الوثائق الدفعة الثانية من وثائق مماثلة سلمها "البنتاجون" إلى "أسوشيتدبرس" في مارس الماضي.

 
السعودية الأولى

وينتمي المعتقلون إلى 41 جنسية، وتصدر السعوديون المعتقلون الدول التي يعتقل مواطنوها في "جوانتانامو" وبلغ عددهم 132 معتقلا، يليهم الأفغان 125 ثم اليمنيين 107، ثم الجزائريين 25 ثم الصينيين 22 ثم الباكستانيين 13،

كما شملت القائمة ليبيين وتونسيين وكويتيين وسودانيين وروس وبريطانيين.

كما تضمنت القائمة بيانات عمن تم الإفراج عنهم، وعددهم 131 معتقل من بلجيكا، والدنمارك، وفرنسا، وإيران، وإسبانيا، والسويد، وأوغندا، وبريطانيا.

معتقلون هامشيون

وبعد نشر وزارة الدفاع الأميركية لهذه اللائحة المعتقلين في "جوانتانامو"، قال خبراء إن كثيرا من هذه الأسماء لمعتقلون هامشيين أو مجرد متعاطفين مع تنظيم "القاعدة" أو حركة "طالبان"، وأن اعتقالهم لم تستفد منه الولايات المتحدة في حربها على الإرهاب.

ويقول حقوقيون إنه تبين عدم وجود أي من قيادات "القاعدة" أو "طالبان" بين المعتقلين، كما أن هؤلاء المعتقلين عوملو بمعزل عن القانون الدولي، وهم لا يملكون سوى بعض المعلومات البسيطة، التي لا تساوي قيمتها قضاءهم لأكثر من أربع سنوات في المعتقل، دون أن توجه تهم إلا لـ 10 معتقلين منهم فقط.

تشابه أسماء

ويقول خبراء أن اللائحة التي أعلنتها الإدارة الأميركية، ضمت عددا كبيرا من المعتقلين الأفغان - 125 معتقل - وكثير منهم غير معروفين بأسمائهم الكاملة، وربما يكونوا اعتقلوا فقط، لأنهم يحملون كنية أشخاص آخرين، لأن الأسماء المتشابهة تكثر في أفغانستان وباكستان.

ويضيف خبراء أن الأميركان ربما لا يعرفون المعتقلون في "جوانتانامو" بشكل دقيق، كما أن بعضهم اعتقل بشكل عشوائي، كما أن بعضهم باعته القبائل الأفغانية والباكستانية للقوات الأميركية، على أنه عضو في "القاعدة" أو "طالبان"، حتى إن الأمر تحول إلى مصدر للكسب في بعض المناطق.

لائحة مغلوطة

وقد أقر مكتب جرائم الحرب في وزارة الخارجية الأميركية أن الاستجواب كان هو الطريقة الوحيدة لمعرفة بيانات عن هؤلاء المعتقلين؛ نظرا لأنهم فقدوا أوراق الهوية الخاصة بهم، عندما تم اعتقالهم، لذلك فربما تكون هذه اللائحة مغلوطة جزئيا.

وقال أعضاء في منظمة "هيومان رايتس وتش" غير الحكومية، أنه كلما كشف المزيد من المعلومات عن معتقلي "جوانتانامو" كلما تبين أن قلة منهم فقط، قاموا بالفعل بمحاربة القوات الأميركية.

وقالت جريدة "ناشونال جرنال" الأميركية أن المعتقلين هم في أحسن الأحوال جنود عاديون، لدى "طالبان" لا يعرفون أي شيء عن الإرهاب، وأكدت أن الأميركان لم يعتقلوا الأشخاص المطلوبين.

وقام "البنتاجون" بتشكيل لجان لتقييم وضع الأسرى الذين تطلق واشنطن عليهم اسم المقاتلين الأعداء, لكي تحدد ما إذا كان المعتقلون لا يزالون يشكلون تهديدًا للولايات المتحدة.

البحث عن ذويهم

وأكدت "تينا فوستر" مسؤولة ملف "جوانتانامو" في مركز الحقوق الدستورية المنسقة لعمل لجنة المحامين المتطوعين للدفاع عن أسرى "جوانتانامو" أن اللجنة استطاعت أن تكسب عددا من القضايا التي أتاحت للمعتقلين الاتصال بالعالم الخارجي ونقل معاناتهم إليه.

المعتقلون والضياع المحتوم



و ذكر محامون في اللجنة أن الأسماء كشفت عن وجود أشخاص لم يسأل عنهم أهلوهم، بل إننا نبحث عن أهليهم ولم نستطع الوصول إليهم.


يذكر أن عددا كبيرا من الذين وردت أسماؤهم في القائمة، قد أخلي سبيلهم أو سلموا إلى حكومات الدول التي يحملون جنسياتها، ولكن 490 منهم ما زالوا يقبعون في سجن "جوانتانامو".

محاكم عسكرية

وكانت السلطات الأميركية قد بدأت جلسات الاستماع الأولية لمحاكمة بعض المعتقلين في "جوانتانامو" أمام إحدى المحاكم العسكرية الاستثنائية، التي شكلتها إدارة الرئيس "جورج بوش" في أعقاب هجمات 11 سبتمبر 2001 لمحاكمة مشتبه بهم في إطار ما أسمته الحرب على الإرهاب.

وقد أثارت هذه المحاكم - ولا تزال - جدلا كبيرا حول مدى شرعيتها.

ومن بين المعتقلين الذين سيحاكمون أمام هذه المحكمة شاب كندي اسمه "عمر أحمد خضر" يبلغ من العمر 19 عاما،

اعتقلته القوات الأميركية في أفغانستان عام 2002 عندما كان عمره 15 عاما، بتهمة قتل مسعف عسكري أميركي.

وتعتبر اللجان العسكرية التي تحقق مع المعتقلين في "جوانتانامو" هي الأولى التي يعقدها الجيش الأميركي منذ الحرب العالمية الثانية.

وتنظر المحكمة العليا الأميركية طعنا في شرعية هذه اللجان، ومن المتوقع أن تصدر حكمها في يوليو القادم بشأن إمكانية استمرارها.

معتقل سيء السمعة

الجدير بالذكر أن معتقل "جوانتانامو" افتتح في يناير من عام 2002, وألقي القبض على المعتقلين فيه من نحو 30 دولة مختلفة، وغالبيتهم في أفغانستان، التي اجتاحتها الولايات المتحدة في خريف عام 2001.

وحتى اليوم تم توجيه الاتهام رسميا إلى 10 فقط من أصل نحو 558 معتقلا في "جوانتانامو" بعد أكثر من أربع سنوات على إقامة الجيش الأميركي لهذا المعتقل الذي أثار جدلا حول شرعيته وانتهاكاته ومطالبات دولية بإغلاقه.

ويشكو محامو المعتقلين من ظروف عمل بالغة الصعوبة؛ بسبب البيروقراطية والإجراءات الأمنية المعقدة التي تعزل موكليهم عن العالم. 
                                                                         



أضف تعليقا


http://images.google.com/images?q=tbn:l2z0K0rbyizgsM:static.flickr.com/32/44232248_5a1634fbb4_m.jpg http://images.google.com/images?q=tbn:ckgeycw8fJDfLM:www.arb-msn.com/up/uploads/774f3b0bcc.jpg