عن وكاله
| |
|
أمستردام (12 أيار/ مايو) وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء - لا تزال البرلمانية الهولندية من أصل صومالي عيان هرسي علي، عن حزب (VVD) والمعروفة بلهجتها الحادة ضد التوجهات الإسلامية، مثارة للجدل بين مؤيد لها ومشكك في مصداقيتها. خاصة وأنها اختفت عن العيان خوفا من التهديدات التي تحوم حولها. وقد جاء في تقرير أطلق عليه اسم (القديسة عيان)، ضمن برنامج (زامبلا) الوثائقي الذي يعرض على موقعه في الانترنيت، أن "عيان لم تكن سوى مدعية الاضطهاد وسوء المعاملة من قبل أهلها المسلمين لكي تحصل على اللجوء السياسي في هولندا". وقام البرنامج بزيارة -دون علمها- إلى كينيا والصومال لإجراء التحقيق عن ماضيها، مبينا أنها "كانت لاجئة في كينيا قبل سنوات من اندلاع الحرب الأهلية في الصومال". والدها كان زعيم معارضة ضد زياد بري آنذاك مما اضطرهم إلى الهروب إلى إثيوبيا ومن ثم السعودية وبعدها إلى كينيا حيث "حصلت العائلة على حق اللجوء السياسي". ويشير التقرير أن عيان "تزوجت في كينيا من صومالي يعيش في كندا اسمه عثمان قواري الذي أكد أنهم كانوا على علاقة حب أدت إلى الزواج. وهذا ما أكدته عمتها فاطمة عثمان وأخوها مهاد هرسي اللذين وصفا فرحة عيان في حفلة زفافها بالغامرة". وحسب البرنامج فإن هذه المعلومات "تناقض القصة التي قبل على أساسها لجوء عيان السياسي حيث ادعت أنها أجبرت على الزواج من قبل أبيها مما اضطرها للهروب إلى هولندا عن طريق القطار من ألمانيا عام 1992 وهي تهم بالرحيل إلى كندا". و"كانت عيان تؤكد دائما أنها لم تحضر حفلة زفافها". وأشارت القناة التلفزيونية الهولندية (RTL4) التجارية في برنامج (بلووفارت) بأن السبب وراء هذا التقرير هو التصريحات المتضاربة للبرلمانية حول قصة لجوئها وهروبها. وقد أكد البرنامج بان هذا التقرير قد يسبب حرجا للحزب الذي تنتمي إليه عيان وخاصة النهج السياسي الذي تتبعه باتجاه المسلمين.
|









أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية