العـalomareـمري للمشاركه alomare1@hotmail.com

اخر اجمل المشاركات عبر الانترنت تجدونها هنا لمن يريد نشر مقال عبر alomare1@hotmail.com

السفير الفرنسي: الحركة في صعده ليست زيدية



نيوزيمن- عن نيوز يمن:
هذه الصفحات  برعايه؟؟؟؟؟؟؟؟؟alomare1@hotmail.com              

آلان مورو

فرنسا البلد الغربي الوحيد الذي له استثمار كبير جداً في اليمن

ولكن هل ستقوم فرنسا بضغط لى اليمن لحفظ المصالح


قبل أن أدع القارئ مع حوار آلان مورو، سألفت انتباهه إلى نقطتين مهمتين، الأولى أن المترجم كان يبذل جهدا كبيرا ليصل لي بالضبط ماقاله السفير، ولأن اللغة الفرنسية معروفة بمترادفاتها الكثيرة، وملاحقتها للحظات الإنسانية بألفاظ أكثر تحديدا، فقد كان المترجم يستخدم إشارات اليد وملامح الوجه، للتأكيد على المعاني. ولست أدري ماتقييم السفير لمفردات اللغة العربية غير أن الحوار هنا هو الحد الطبيعي من التعبير عن القضايا محل الاهتمام.
أما الثانية فإن المحاور وهو سفير دولة فرنسا، قد كان يستخدم لفظة البلد الغربي حين يشير لتميز فرنسا في مكان ما، وحين تواطئنا المترجم وأنا على استخدام لفظة البلد الأوربي، صحح أكثر من مرة اللفظ إلى البلد الغربي، وأعتقد –وهو تحليل خاص- أن ذلك نوع من التأكيد على السباق المعنوي بين فرنسا والولايات المتحدة الأميركية التي تغادر باستخدام لفظة الأوربي، لكنها تعود بلفظة البلد الغربي. وليس المجال لمناقشة ذلك، فقط أردت أن أضع القارئ في جو الحوار الذي قد لايلحظه فقط بقراءة الأسئلة والإجابات، وإلى الحوار:


- سنبدأ بالبحث عن الوضع العام للعلاقات الفرنسية اليمنية- كيف يجدها سعادة السفير؟
* العلاقات جيدة بين البلدين، وهي أصلاً علاقات قديمة، وفرنسا سعدت كثيراً كثيراً بقيام الوحدة اليمنية في 1990م، وكانت من الدول القليلة التي ساندت صنعاء في حرب 1994م.
وبالطبع فإن علاقات البلدين تتأثر بمستوى العلاقات الشخصية بين رؤسائها، وأنا حضرت لقاءين بين الرئيسين الفرنسي جاك شيراك واليمني علي عبد الله صالح ولاحظت بأم عيني كيف كان الحوار غنياً وثرياً جدا، كما أن الكثير من الفرنسيين معجبين باليمن.
- ماذا بشأن العلاقات المادية، الاقتصادية؟
* فرنسا البلد الغربي الوحيد الذي له استثمار كبير وكبير جداً في اليمن؛ أتحدث عن اتفاقية الغاز بين الحكومة اليمنية وشركة توتال، حيث تمثل هذه الاتفاقية استثمار لم يسبق له مثيل من قبل، بأربعة مليار دولار، وهذا يعكس تعاونا إيجابياً إلى حد كبير جدا.
- هل يمكن القول أن مستوى العلاقات الإيجابية بين الحكومية والشخصية بين رئيسي الدولتين جعل العلاقات اليمنية الفرنسية في إطار العلاقات الدبلوماسية فقط... ماذا بشأن العلاقات بين منظمات المجتمع، والأحزاب السياسية؟
* أولاً كل العاملين في السفارة وأنا شخصياً لدينا علاقات جيدة مع الأحزاب، كل الأحزاب السياسية اليمنية، وأؤكد على كل الأحزاب. ولدينا علاقة وثيقة جداً بالمجتمع المدني، وفي مثال واحد فإن لدينا برنامج مهم جداً مع منظمات المجتمع غير الحكومية النسائية حيث نخصص لهذا البرنامج ثلاثة مليون يورو، ونحن البلد الغربي الوحيد الذي لديه مراكز ثقافية، ومركز أبحاث، وعن طريق مركز الأبحاث نحن نتصل بالمثقفين والجامعيين والأكاديميين والباحثين، وأنا أتمنى أن يقولوا لي هل هناك مثيل لمركز الأبحاث الموجود للاتصال بالمجتمع المدني، لنا اثنين مراكز ثقافية الأول في صنعاء والثاني في عدن، وأنا أتمنى أن يقولوا لي هل هناك بلد غربي آخر لديه اتصال مثلما لدينا اتصال مع الشباب اليمني..
- أسأل عن التفاعل مع قضايا المجتمع اليمني؟
* لدينا اتصال كبير مع المجتمع المدني.
- إذا لنسأل عن التقييم الفرنسي للحركة الديمقراطية.. لما

اليمن وازمه القبيله متى الخروج

يدور في الساحة اليمنية الآن..؟
* نحن نعتبر أن الديمقراطية عملية مرحلية تطورية، فهي لا تأتي بقرار.
كما أننا نعتقد أن الديمقراطية يجب أن تأتي من الداخل، وأن لا يتم فرضها من الخارج. يجب أن تأتي من الشعب، من المجتمع المدني.
ومن جهة أخرى لابد أن يكون لنا رؤية إقليمية للتحولات. إذ لا يمكن أن نحكم على بلد بالمطلق.
فيما يخص اليمن وحين نراه كبلد في محيط وحين نراه كبلد في محيط إقليمي ونقارن حالته مع الدول المجاورة، فإنه لا توجد هنا بلدان كثيرة لديها تعددية حزبية مثل الموجودة في اليمن.
كل الأحزاب موجودة: الاشتراكيين، والإسلاميين، والناصريين... وغيرهم، ولا توجد بلدان كثيرة في المنطقة فيها هذه التعددية.
- لا أقارن هنا بل أسال عن الوضع الراهن قياسا للفرص..
* طبعاً عملنا في السفارة مع المجتمع المدني كبير، وجيد، ولكنه بصمت، ثم طويل المدى.
وهذا الشكل من التعامل –كما نقدره- هو الأداء الطبيعي، الذي يتماشى ومتطلبات بناء الديمقراطيات، باعتبارها مرحلية. وبالتأكيد أن التطور سيحصل ويجب أن يحصل، وعندما أتكلم عن اتصالاتنا وعلاقاتنا مع المجتمع المدني، فإني أتحدث عن علاقة هدفها تعزيز وتقوية العملية الديمقراطية، نحن عندما نشجع المرأة أن تكون على مستوى الشعبي والسياسي نشجع على تعزيز التوجه الديمقراطي.
وعندما ننشر كتابات وكتب عن اليمن وتاريخها، وتفاصيل حياتها في الثقافة والإدارة، فإننا نشجع على تطور الحياة العامة وتراكم الجوانب الإيجابية، وهو تشجيع للديمقراطية المحلية.
فالإصلاحات يجب أن تبدأ من الداخل.

لا توجد في محيط اليمن بلدان كثيرة لديها تعددية حزبية مثل الموجودة في اليمن


- قد أعود إلى موضوع العلاقات بين الداخل والخارج، لكن سوف أسأل عن رأيك في الانتخابات الرئاسية والمحلية القادمة.. ومكانها في التحول الديمقراطي؟
*أنا منتظر من هو الذي سيرشحه المؤتمر، كما أنتظر مرشح للمشترك، وأود أن أعرف برامج هؤلاء وهؤلاء، نحن نحترم الديمقراطية التي تعني تنافس المجتمع عبر الانتخابات.
- بمعنى أن الانتخابات الرئاسية ستكون ديمقراطية إذا تنافست الأحزاب السياسية؟
* بالنسبة لي، فالانتخابات الرئاسية تعني تنافس مرشحين، وليس مرشح واحد، وأنا أقول لك أن الديمقراطية تتعزز في اليمن والانتخابات هي محور أساسي في العملية الديمقراطية ولكي تكون هناك انتخابات يجب أن يكون هناك مرشحين.
- نعود إلى موضوع العلاقات بين الداخل والخارج... هناك جدل في المجتمعات المحلية يفاضل بين الحديث عن السيادة والعلاقات الدولية، وهناك توجه دولي يغلب كثيراً التفاعلات بين المحلي والخارجي من أجل انجاز التحول الديمقراطي..
* أنا أكرر لك وجهة نظري بأن الإصلاحات والتغيير لابد أن تأتي من الداخل، والمساعدة الخارجية لايكون لها تأثير إيجابي إلا

هل لايران يد فيما يحدث؟

إذا تم ذلك بطلب من المجتمع المدني.
- هل يمثل هذا أحد وجوه الاختلاف بين فرنسا والولايات المتحدة.
* ليس على كل المواضيع. نحن لدينا نفس الرؤية في مجال مهم جداً بالنسبة للولايات المتحدة وللاتحاد الأوروبي وهو مكافحة الإرهاب، ونحن متفقون أن نساعد اليمن على محاربة الإرهاب، وهذا مهم جداً بالنسبة لليمن.. وأنا متأكد أن الأغلبية الساحقة من اليمنيين يحاربون الإرهاب.
- هل ممكن نحصل على تقييم فرنسا لنتائج موضوع مكافحة الإرهاب في اليمن؟
* لدينا شعور أن اليمن قام بعمل كبير جداً خلال هذه السنوات الأخيرة، ولكن يجب أن نفكر فيما يحصل في الخارج، نحن مقارنة مع ما نراه في بعض البلدان العربية والإسلامية نرى أن اليمن قطع شوط كبير جداً.
- في موضوع مكافحة الإرهاب.. ماهي الأولوية هل للتعاون الأمني والمخابراتي أم للدفع بمزيد من الحريات والحقوق، نحن نعرف أن التوجه الدولي والأوروبي خصوصا، صحيح يتحدث عن الأخيرة، لكنه عمليا أكثر اهتماما بالعمليات الأمنية والعسكرية المباشرة.
* لا يجب أن نقول الأوروبيين ولكن بعض الدول الأوروبية هي التي تساهم مع اليمن في هذا المجال.
المحور الأمني مهم جداً في علاقتنا مع اليمن، ولكن ليس هو الوحيد بل هناك قضايا ومحاور مهمة أيضا، كمحاربة الفقر التي هي من أولوياتنا، وأكثرية برامج التعاون بيننا تهتم بمحاربة الفقر.
- الفقر كأحد أسباب الإرهاب، أم كأحد نتائج غياب الحكم الرشيد الذي يعني الديمقراطية؟
* لا يمكن أن نعتبره محاربة للإرهاب، بحسب متغيرات الـ11 من سبتمبر، لأن فرنسا تساعد على التنمية في اليمن من قبل أحداث 11سبتمبر، ولكن أيضاً من الممكن القول أن الفقر المدقع له علاقة مع الإرهاب، هو الأرضية التي يمكن أن ينشا فيها الإرهاب.
- أنا أتحدث عن التعاون الأمني الذي قد تكون قضاياه ومواضيعه –التي لايعلم عنها الرأي العام الشيء الكثير- أحد أسباب تراجع مؤشرات التحول نحو الديمقراطية ودعم حرية التعبير.
* أنا أكرر وأقول أنه لدينا طريقة تعامل غير التي يتعامل

الرئيس اليمنى في ظل الازمه

بها بعض الأصدقاء، على سبيل المثال: لدينا تعاون مع وسائل الإعلام وهذا التعاون مهمته دعم مهنية وسائل الإعلام اليمنية، ونعتقد أنه من المهم أن تكون هناك علاقة وثيقة مع وسائل الإعلام عوضاً عن أن تكون لنا إعلانات كثيرة وكلام كبير.
ومهنية وسائل الإعلام والصحفيين والتقدم والتطور هو ضمان للصحفيين أنفسهم.. وهو دعم للديمقراطية على المدى البعيد.
وفي مراكزنا هناك باحثين ومثقفين فرنسيين ويمنيين يجتمعون ويتبادلون الآراء وهذا مهم جداً وأهم من الإعلانات والشعارات، وهذه طريقتنا في العمل، وأنا أظن أن هذه الطريقة تحترم الشعب اليمني.
- كيف يمكن لنا أن نمنع أن يكون هذا الاحترام، مجرد غطاء لعلاقات دبلوماسية متواطئة مع استغلال السلطات المحلية للعلاقات الدولية ضد خيارات شعوبها، وضد متطلبات التطور والتحديث؟
* أنا لست مع هذا الرأي، لأنه عندما نعمل مع منظمات المجتمع المدني فإن هذا لا يعتبر تواطؤا، وعندما نعمل مع الصحفيين، من أجل تجويد قدراتهم على التصدي للقضايا، والدفاع عن الحقوق، فهذا لا يعتبر تواطؤ.
والحقيقة أني عشت في بلاد عربية كثيرة، وهذه الشعوب مرتبطة بسيادتها وتحب سيادتها، وأنا لدي رأي أن أغلبية اليمنيين لا يريدون أن يكون هناك فرض للإصلاحات من الخارج. وإذا قلت لي أن أغلبية اليمنيين تريد أن يأتي الإصلاح من الخارج هنا أغير أفكاري.
- أتفق معك كثيرا، وارى أن من المهم أن لاتتحول العلاقات الدولية –تحت ذرائع حماية الديمقراطيات- إلى أحد بؤر التوتر في المجتمعات المحلية عبر انتهاك سيادة المجتمعات لأن ذلك يأتي في المحصلة ضد التراكم الذي يفضي لتغيير حقيقي، ولكن ليس هذا مسبب سؤالي.
سؤالي يبحث عن خيار آخر غير خيارات إما السيادة بدون حرية، وإما حرية بدون سيادة. هل ثمة إمكانية لتعاون بين المجتمع الإنساني ضد القمع، كما هو ضد الإرهاب؟ هل ممكن البحث عن تعاون بين الداخل والخارج من أجل إحداث إصلاحات كما يريدها الداخل لا الخارج؟
* هذا الذي كنت أريد أو أحاول أن أطرحه وسأعطيك مثالا آخر لعملنا، فنحن متيقنون أن تطور العملية الديمقراطية يتم بتطوير اللامركزية، ولهذا نحن نود أن نضع برنامج للعمل مع المجالس المحلية، وفي نفس الموضوع عندنا تعاون مع وزارة حقوق الإنسان وسيكون لدينا تعاون مع وزارة العدل، لأن العدل مهم جداً في العملية الديمقراطية.
- هل يمكن إعطاء تفاصيل أكثر عن موضوع التعاون مع المجالس المحلية؟
* الحقيقة أن هذا الطلب وصلني من قبل ممثلي أحزاب السياسية، لذا هناك محاضرات حول المؤسسات الفرنسية المحلية، سيقوم عبرها خبراء فرنسيين بعرض التجربة الفرنسية. ونناقش حاليا

هل المواقف متساويه

المحافظات التي سيتم اختيارها، وسيتم تعيين خبراء جيدين سيعملون إلى جانب المحافظين ومع أعضاء المجالس المحلية بارتباط وثيق، سيعملون على شيء مهم وهو نقل الإدارة المالية من السلطة المركزية إلى السلطة المحلية، وهذه طريقتنا في المساعدة على عملية اللامركزية.
- وفي موضوع القضاء؟
* أنا أظن أن الذي يهم كثيراً أصدقائنا اليمنيين هو القضاء التجاري، والمسائل القضائية متعلقة بالحرب على الإرهاب أيضاً.
نحن في فرنسا لدينا رؤية حول الحرب على الإرهاب، والتي نرى أنها حرب يجب أن تخضع للقضاء. يجب أن نحارب الإرهاب بحكم القانون.
في فرنسا فإن أي إرهابي يتم الإمساك به يكون تحت مراقبة قاضي، ونحن حاربنا الإرهاب قبل أحداث 11سبتمبر ولدينا خبرة، وكل الإرهابيين (كرر كلمة كل ثلاث مرات) الذين أمسكناهم تمت محاكمتهم، وأنا أظن أنه من الممكن أن نقوم بعمل جيد مع وزارة العدل اليمنية في هذا المجال.
- لكن وقائع الخبرة العالمية بعد أحداث سبتمبر تشهد لغلبة المحاكم العسكرية؟
*ولكن ليس في فرنسا.
- سأسألك سعادة السفير، عن زيارة الرئيس علي عبدالله صالح إلى فرنسا.. هل بالإمكان أن يطلع الرأي العام اليمني على شيء؟ لأنهم لم يعرفوا عن الزيارة وماذا ناقشت؟
*في مثل هذه اللقاءات فإن هناك اتجاهين للنقاش، الأول هو مناقشة القضايا الكبرى الدولية، فمن المهم جداً أن يعرف الرئيس شيراك ما هو رأي الرئيس علي عبد الله صالح في القضايا الإقليمية، والعكس صحيح من المهم أن يعرف الرئيس علي عبد الله صالح ما هو رأي الرئيس شيراك في القضايا الإقليمية. وإذا قيل في الصحافة أن هناك رؤية موحدة للأفكار بالنسبة للرئيسين فإن هذا صحيح، لأني كنت موجود هناك.
النقطة الثانية، في أي زيارة يتم التحدث عن العلاقات الثنائية، تحدثنا عن التعاون الأمني ووجدنا أنها جيدة جداً، ولكن هناك مجالات يتم التعاون فيها، واليمن طلبت من فرنسا زيادة مساعداتها، والسيد شيراك وافق على ذلك، ويمكن أن نعلن في منتصف السنة هذه مساعدة غذائية للناس أكثر فقراً.
-هل تناقش فرنسا حاليا زيادة الدعم لليمن؟
*نعم، يناقش في فرنسا زيادة بالملايين اليوروهات وخاصة تجاه الناس الأشد فقراً.
- في موضوع المديونية اليمنية لفرنسا، التي أعلن عن إلغاؤها، ألن يكون ذلك أحد دوافع فرنسا للتهرب من التزامات جديدة، ربما أن الإلغاء بسبب عجز الدولة اليمنية؟

الحرب على الإرهاب يجب أن تخضع للقضاء


*هذا شيء مستقل. ولن يؤثر إلغاء المديونية على مستقبل الدعم الفرنسي لليمن. وكما قلت لك فإن فرنسا تناقش حاليا زيادة دعمها لليمن.
- قلت أن صالح وشيراك ناقشا القضايا الدولية، وكنت شخصياً عبرت لوزير الخارجية اليمني قلقك من تطورات الوضع في سوريا، أين وصل قلقكم اليوم، وخاصة أن الرئيس السوري سيزور صنعاء قريبا؟
* الموقف الفرنسي موقف بسيط جداً، هناك عشرين دولة في الجامعة العربية، وللأسف أن الدولة الفلسطينية لم تقم حتى الآن، وفرنسا ربما الدولة الوحيدة التي تقاوم منذ سنوات طويلة لإنشاء دولة فلسطين، وللأسف هناك ضمن الجامعة العربية دولة غير مستقرة ودولتها متضعضعة، هي الصومال، وهناك دولة أخرى سيادتها محصورة جداً، وهي لبنان.
وأنا أتحدث الآن مع مواطن عربي، والعرب مواطنون يعتبرون أن السيادة والاستقلال الوطني مهم جداً، لذا نعتقد أن لبنان الآن يجب أن يحصل على استقلاله وسيادته الكاملة ولديه الحق في أن يكون مستقل مثل اليمن، ونقول أن سوريا يمكن أن تساعد أن تكون للبنان استقلال وسيادة.
ثم طرأ جديد ولازالت أسئلته تطرح، وهو اغتيال الحريري، ومع أنه من حيث الأخلاق فإن كل الاغتيالات هي نفسها ولكن اغتيال رئيس وزراء خطير جداً، تخيل أنه في أي دولة عربية أخرى أن رئيس وزراء يغتال بتدخل خارجي، هذا خطير جداً.
* لكن لماذا الحديث فقط عن مسئولية سوريا منذ اللحظة الأولى للإغتيال؟
- هناك لجنة تحقيق مسئولة عن كشف الحقيقة، ونود فقط أن تنهي هذه اللجنة عملها، الذي تتمناه فرنسا هو استقلال وسيادة

هل تقوم احزاب المعارضه في اليمن بدور ايجابي  رغم ما تلاقيه من عنت

لبنان، وإنهاء أعمال لجنة التحقيقات، وهذا فقط.
-ولكن التطورات تسير باتجاه مختلف، فرنسا صاحبة مقترح دولي متعلق بموضوع لبنان، لكن الأمور الآن متجهة اتجاه آخر.
*رئيس الوزراء اللبناني كان مقرب لنا.
- لكن هناك مخاوف من أن الأمور الدولية تتجه ليست لحماية استقلال لبنان ولكن للتدخل في سوريا.
* فرنسا ليس لديها أي أجندة مخبأة، وليس لديها أي شيء سنقوم به غير الذي قلته.
- بدون هذه الأجندة، ألا تشعر فرنسا بمخاوف من أن تتجه الأمور على غير ما تريده، غير ما تريده لبنان كان تصبح سوريا مثل العراق؟
* ليس لدينا أفكار، وأظن إذا تعاونت سوريا مثلما نطلب لن يكون هناك خطر في المنطقة.
- يعني الأمر مرهون بسوريا؟
*نعم، هو بين يدي سوريا.
-وماذا عن أجندات الأطراف الدولية الأخرى مثل أمريكا، إسرائيل.
* إسرائيل صامتة في هذا الأمر، لم نرى إسرائيليين يتدخلون في هذا الأمر، ولدي شعور أن الأميركان يفهمون جيداً موقفنا، تعرف أن الأمريكان لديهم مشاكل كثيرة في المنطقة ولهذا لدي شعور أنهم يفهمون موقفنا، استقلال وسيادة لبنان وحقيقة اغتيال الحريري فقط. والاغتيال مسألة كبيرة ألا تتفق معي؟
- بالنسبة لي أتمنى أن يصل النضال العالمي من أجل الحقوق والحريات إلى آليات تحمي البشر كل البشر أيا كانت مناصبهم وعلاقاتهم ودياناتهم من الاغتيالات، ولكن أخشى أن يكون المطلوب اغتيال سوريا بعد اغتيال الحريري...
*على أية حال، هذا ليس مراد فرنسا، وليس لدينا أجندة مخبأة.
-كيف تقيمون حتى الآن استجابة سوريا.
* أنا أظن أن هناك تطور في استجابة سوريا لكن من الممكن أن يكون هناك تطورات أخرى.

هل تغير الدول الشقيقه موقفها من اليمن وتترك لجان التحرش والترصد


- راقب العالم تصاعدا للخلاف الفرنسي الأميركي من العراق، وبرزت خلافات أخرى، هل يتسع الخلاف الفرنسي الأميركي؟
* أظن أن هناك تقارب في الرؤى، الأمريكان الآن يتفهمون أفضل قليلا موقفنا من العراق، أحسن من قبل، ليس من المجدي أن نكرر ونقول أنه كان لدينا الحق. كما أن فرنسا متيقنة أنه بدون الولايات المتحدة فمن الصعب تطوير الأشياء، والأمريكان يفهمون دور فرنسا المهم جداً.
- كيف تقيم التعاون اليمني الأميركي؟
* أنا سفير فرنسا في اليمن، لست أنا الذي أقيم هذه العلاقات، بل اليمنيين أو الأمريكيين.
- نعم أتفق معك، لكني لا أبحث عن تقييم أي منهما الآن، بل أريد معرفة كيف تنظر فرنسا لهذا التعاون وعلاقته بمصالحها في المنطقة؟
* قلت لك في البداية أنه لدينا أولوية وهي محاربة الإرهاب، وهي طبعاً مرتبطة بمحاربة الفقر وليس هناك منافسة ما بين أميركا وفرنسا، ولكن هناك تكامل، الأمريكان لا يستطيعون أن يقومون بكل الأشياء في البلاد.
- ماذا بشان القرن الأفريقي وما يدور في الصومال والدور اليمني؟
* فرنسا والاتحاد الأوروبي حيوا وهنئوا اتفاق عدن، ونحن نعرف أن هذا الاتفاق حصل عن طريق تدخل يمني، فالدور اليمني كان حاسم.
-متفائلون بتغيير في الصومال؟
* بهذا الاتفاق نحن أقل تشاؤماً، هذا الاتفاق فتح آفاق ورؤى جديدة، ولكننا لا ننتظر حدوث معجزة، ولكن هذه الخطوة إيجابية.
- بالنسبة للوجود الفرنسي في مناطق القرن الأفريقي، وماطرأ من حضور أميركي، كيف هو التواجد الفرنسي في هذه المناطق حاليا؟
* لدينا علاقات خاصة مع جيبوتي ولدينا قاعدة عسكرية مهمة جداً هناك بأكثر من 5 آلاف عسكري، وهذا يثبت نظرتنا الإستراتيجية الكبرى في المنطقة، ونحن متواجدون هناك منذ زمن طويل، ولكن الذي نتمناه هو أن يكون استقرار في الصومال، واستقرار في العلاقات بين اريتريا وأثيوبيا.
- في بداية الحوار ذكرت بموقف فرنسا الإيجابي من الوحدة اليمنية، حاليا هناك في اليمن حديث عن المشكلة الجنوبية، وبعد عام ونصف هناك مواجهات عسكرية في صعده، ولأن الوحدة أثرت إيجابيا على استقرار المنطقة، ما هو تقييمك لتأثير مثل هذه الأشياء على استقرار الوحدة اليمنية ومن ثم على المنطقة؟
* أنا اعتبر وأظن أن هذه المشاكل لا تؤثر على الوحدة اليمنية.

هل ستكون النتخابات نزيه
ام كا العاده


في الجنوب أعرف أن هناك مشاكل اجتماعية، ولكن في الشمال أيضا توجد مشاكل من نفس النوع أيضا، ولكن تلحظ أيضا أن دولة اليمن الواحد سهلت قيام عمران كبير في مناطق مهمة في الجنوب.
أنا وجدت أنه تم إنشاء عمل كبير حدث في المكلا، وكل مرة أذهب إلى عدن أرى أن هناك تطور في المدينة.
وقد تحدثنا في البداية عن الاستثمار الفرنسي، وهو سيتركز بشكل رئيسي في الجنوب.
وهذا لايعني أن نهمل أهمية أن يكون هناك تطور كلي يتأكد به أبناء الجنوب أنهم مندمجون وموجودون في المجتمع الموحد.
بالنسبة لمايحدث في صعده، فالحقيقة أنها ليس لها تأثير على الاستقرار في المنطقة، فهناك عناصر قليلة لا ندري ماذا تريد. ولكننا مع ذلك لاندري ماذا يحصل؟
هناك تداخل وعدم وضوح في التصريحات، والشيء المؤكد أن أي سلطة مركزية يجب أن تقوم بحماية مناطق نفوذها كدولة. ولكن هناك أشياء غير مفهومة، وهذا لا يساعدنا في اتخاذ موقف، ولا أظن أن هناك تأثير على وحدة البلاد.
أظن أن هناك أقلية قليلة من الشباب المؤمن، وليس هناك كثير من اليمنيين يرتبطون بهذه الحركة، وحتى أصدقائي من الزيديين يقولون أن الفرق ما بيننا نحن وإخواننا في السنة هو ضم اليد في الصلاة. والحركة في صعده ليست زيدية، وهذا لا يؤثر على وحدة البلاد ولا على استقرار المنطقة

               

  هذه الصفحات  برعايه؟؟؟؟؟؟؟؟؟alomare1@hotmail.com              

 


أضف تعليقا


http://images.google.com/images?q=tbn:l2z0K0rbyizgsM:static.flickr.com/32/44232248_5a1634fbb4_m.jpg http://images.google.com/images?q=tbn:ckgeycw8fJDfLM:www.arb-msn.com/up/uploads/774f3b0bcc.jpg