من المعروف ما كانت عليه حماس في الماضي،اي قبل الوصول الى السلطه من سياسه تقوم بها في
الدفاع عن الافكار والمبادىء التى تحملها من استخدام قوه الضغط العنف اكثر من غيرها وذلك بسبب
العوامل التى جعلتها خارح السلطه والتى رسمت وسائل مختلفه عما يمكن ان تكون عليه الان
فحماس الان في السلطه وهي بذلك تقترب من العمل السياسي اكثر ومما يجعل المهمه تتدرج نحوا الاقتصار على
النظال السلمي اكثر من اي وقت مضى وفي ازدياد المطالبات الداخليه والخارجيه بالتنازل عن اللهجه التى كانت
تتحدث بها في السابق وهذا يضهر جليا من الضغط الامريكى والسعي الاروبي
والمطالبه الروسيه الجديه با الاعتدال في التعامل عماكانت عليه في السابق

|
روسيا تدعوا حماس لتنازل |

مما يجعل الحركه تنحدر الى الاساليب السياسيه اكثر من غيرها في التعامل مع الاحدث القادمه
فهل لهذه المطالب الامركيه الاروبيه العربيه حدود لتنازلات ام ان الحبل على الغارب









05 صفر, 1427 02:50 م