الاربعاء, 02 ذو القعدة, 1427
عن المختصر
اليوم /وفي الولايات المتحدة يحتدم النقاش حول اعتماد استراتيجية جديدة في العراق، في وقت كشفت فيه صحيفة واشنطن بوست ان الجيش الامريكي يدرس 3 خيارات: زيادة القوات، تخفيض القوات والبقاء مدة اطول، او سحب كل الجنود الامريكيين من العراق. واتسعت دائرة النقاش حول المسألة وكثرت الدراسات منذ عدة اسابيع. وينتظر قريبا صدور تقريرين رئيسيين، الاول عن مجموعة يرأسها وزير الخارجية السابق جيمس بيكر، وآخر تجري صياغته في البنتاغون. ومن التوصيات الملفتة التي يمكن ان تصدر عن مجموعة بيكر الانسحاب التدريجي للقوات الامريكية واستئناف الحوار مع جارتي العراق، ايران وسوريا. ونقلت الصحيفة عن مسؤولين كبار في وزارة الدفاع الامريكية رفضوا الكشف عن اسمائهم ان مجموعة من الخبراء لدى قيادة الاركان تدرس ثلاثة خيارات تعرف باسماء غو بيغ (زيادة عدد القوات) وغو لونغ (البقاء لفترة اطول) وغو هوم (العودة الى البلاد، او الانسحاب). وقالت هذه المصادر ان الخبراء سيصدرون على الارجح توصية في مرحلة اولى وعلى المدى القصير بزيادة عدد القوات بشكل طفيف من عشرين الى ثلاثين الف عنصر اضافي وعلى المدى الطويل بالالتزام في مجال التدريب وتقديم النصح للقوات العراقية. ورفضت وزارة الدفاع الامريكية التعليق على هذه الانباء. وتنشر الولايات المتحدة حاليا 140 الف جندي في العراق.
وافادت الصحيفة ان خيار غو بيغ او زيادة عدد القوات سيتطلب مئات الالاف من القوات الاضافية من الامريكيين والعراقيين على حد سواء وكذلك شرطة عراقية مجهزة باسلحة ثقيلة. وقد استبعده الخبراء بعدما اعتبروا ان عديد الجيش الامريكي غير كاف وان اداء القوات العراقية ليس فعالا جدا. كما رفضت المجموعة خيار الانسحاب الكامل لانه سيغرق العراق في حرب اهلية دامية. وخيار الانسحاب يحبذه الديموقراطيون الذين باتوا يسيطرون على مجلسي الشيوخ والنواب بنتيجة انتخابات منتصف الولاية.
وقال السناتور الديموقراطي جوزف بيدن لمحطة ان بي سي امس الاثنين انه من بين الخيارات الثلاثة، فان الخيار الاخير سيكون الامثل لكنه ليس الخيار الصحيح في الظروف الحالية. وبيدن مرشح لرئاسة لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ في كانون الثاني ـ يناير. واضاف انه من الافضل أن نجعل المسؤولين العراقيين يدركون اننا لن نبقى في بلادهم.
وأضاف بيدن دعونا خلال الاشهر الاربعة القادمة نبلغهم اننا سنبدأ بالخروج من العراق، دعونا نرغمهم على التصدي للتحدي الرئيسي، الا هو توحيد العراقيين، داعيا الى توافق دولي على دعم الاتفاق الذي يصل اليه العراقيون فيما بينهم، ايا كان.
وفي اندويسيا، قال الرئيس الامريكي جورج بوش الذي يقوم بجولة في آسيا، انه لم يتخذ قرارا بشأن احتمال تعديل عدد الجنود الامريكيين في العراق. واوضح بوش لم اتخذ بعد اي قرار بشأن زيادة عدد العسكريين او خفضه ولن افعل ذلك الا بعد ان استشير عددا من المصادر. واعرب بوش عن الامل في الحصول على تقرير البنتاغون في اسرع وقت ممكن.
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية